مكي بن حموش

4321

الهداية إلى بلوغ النهاية

ابن عباس « 1 » وغيره . وقوله : لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً [ 2 ] . أي : أنزل الكتاب على عبده لكي « 2 » ينذركم بأسا شديدا من عند اللّه . فالمفعول الأول محذوف . ومثله إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ « 3 » أي : يخوفكم أولياءه « 4 » . ثم قال : وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ [ 2 ] . أي : ويبشر المصدقين للّه ورسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ [ 2 ] وهو العمل بما أمر اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] [ به « 6 » ] ، والانتهاء عما نهى اللّه [ سبحانه « 7 » ] عنه . أَنَّ « 8 » لَهُمْ أَجْراً حَسَناً [ 2 ] . أي : ثوابا جزيلا من اللّه [ سبحانه « 9 » ] على أعمالهم وتصديقهم وهو الجنة .

--> ( 1 ) انظر قول : ابن عباس في جامع البيان 15 / 191 ، والدر 5 / 357 ، ولباب النقول 143 . ( 2 ) ط : " ولينذركم لكي ينذركم . . . " . ( 3 ) آل عمران : 175 . ( 4 ) وهذا قول : الفراء وأبي عبيدة انظر : معاني الفراء 2 / 133 ، وتأويل مشكل القرآن 222 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ساقط من ق .